جراحة الأنف

جراحة وتجميل الأنف

 

يُعتبر الجمال نعمة من الله لجميع البشر، ولأن الجمال الخارجي للإنسان لا يقتصر على الجسم فقط، بل يمتد ليشمل جميع اجزاء الجسم وتناسقه معا ليكون محصلة ذلك فى النهاية جسمًا جميلًا ومتناسقًا، وتعتبر النساء أكثر بحثًا عن الجمال، بل ويستحوذ الجمال على تفكيرهن بدرجة كبيرة، فهن مخلوقات تسعى دائمًا للبحث عن سبل الجمال والتناسق الخارجي، ويلجأ الكثير من الناس للبحث عن طرق مختلفة ووصفات طبيعية للظهور بوجه جميل وجذاب، وخصوصًا الأنف، حيث يعتبر الأنف هو العضو الواصل بكل الحواس بالوجه، حيث يشكل الأنف حيزًا كبيرًا في الوجه ويعمل على تشكيل جماله، فمثلًا يقول بعضهم إن الأنف الجميل مقياس لوجه جميل والعكس صحيح، ويهتم الكثير من الناس في الوقت الحالي باللجوء إلى طرق ذات نتائج ممتازة وبجودة عالية المستوى، وذلك رغبة منهم في الظهور بمظهر شبابي دائمًا، بالرغم من التقدم في العمر، ونظرًا لحدوث طفرة في مجال الطب التجميلي، وخصوصًا في مجال جراحة وتجميل الأنف والوجه والأذن وغيرها من الجراحات التجميلية المختلفة، قام العديد من الناس بالتوجه إلى تلك الطرق والأساليب والتقنيات المختلفة لحل جميع المشكلات التي تواجه الأنف، وخصوصًا النجاحات الكبيرة في هذه المجالات الطبية التجميلية.

 

ويقدم لكم اليوم مركز إنترناشونال أستاتيك الحل الفوري لجميع مشكلات الأنف عن طريق أفضل التقنيات المستخدمة في مجال الطب التجميلي للأنف، حيث يُعتبر المركز من أحد أكبر المراكز على المستويين التركي والأوروبي، ويضم المركز أمهر الخبراء التجميليين في العالم، والمركز حاصل على شهادات خبرة من أفضل المعاهد الأوروبية عالية المستوى، ونؤكد لك أن المركز هو الحل الامثل للحصول على نتائج مضمونة وذات جودة عالية المستوى.

 

ودعونا نوضح لكم التركيب التشريحي للأنف وطبيعته الذاتية، والتي تختلف من شخص إلى شخص آخر:

 

  • يختلف الأنف من شخص لآخر على حسب طبيعة الجلد المغطى لعظمة الأنف، حيث يمتاز الأنف بخصائص مميزة للغاية ومنها طبيعة الجلد الخارجي، حيث تختلف درجة سماكته باختلاف البيئة المحيطة بالإنسان وعلى حسب الشخص ذاته.

  • يمتاز الأنف ذو الجلد السميك بعدة خصائص من بينها ضعف الغضاريف الداخلية المكونة للأنف، ويكون الأنف أكثر ليونة عن غيره، ويُعتبر هذا النوع من الأنف مخصصًا لمناخات معينة، ويمتاز به سكان دول معينة دون غيرها، فالأنف السميك هو الأنسب لهم.

  • من لديه سماكة في جلد الأنف، يجب عليه اللجوء إلى مساعدات خارجية لتقوية تلك الغضاريف الداخلية بالأنف.

  • ويظهر على الأنف بعض التغيرات منها ظهور النتوءات الزائدة وكبر حجمه، مما يغير من الشكل الجمالي للأنف.

 

وسوف نشرح بالتفصيل الهدف الأساسى في اللجوء إلى عمليات تجميل الأنف في الوقت الحالي:

  • نظرًا لتعدد أشكال الوجه وتركيبات الأنف المختلفة، ظهرت العديد من الأبحاث والدراسات التي تدور حول عمليات جراحة وتجميل الانف بتقنيات عالية المستوى، وظهور العديد من علوم جراحات التجميل للأنف في الوطن العربي.

  • الرغبة إلى إعادة تشكيل الأنف عن طريق التقنيات الطبية المستخدمة في تعديل الهيكل الخارجي للأنف، وذلك يكون إما بالزيادة او النقصان من الغضاريف الداخلية المكونة للأنف.

  • محاولة اللجوء لعملية جراحية لتشكيل العظم الخارجة للأنف، ويُعتبر الهيكل الداخلي من المكونات الرئيسية في التركيب التشريحى للأنف.

  • القيام بمحاولات إزالة الانعكاف، وتغيير الشكل العام لأرنبة الأنف وتغيير زاوية اتساعها، خصوصًا الزاوية بينها وبين الأنف.

  • الرغبة في الوصول للشكل الجمالي المتناسق للأنف، وذلك يختلف من شخص إلى شخص آخر حسب تفضيلاته الشخصية، فمثلًا هناك شخص يرغب في الدوران الخفيف للأنف، والنوع الآخر يرغب في أنف مستقيم، وكل هذه التفضيلات حسب نظرة الشخص لنفسه.




 

وسوف نوضح لكم التكاليف الخاصة بعمليات جراحة وتجميل الأنف على المستويين المحلي والعالمي:

 

  • أصبحت عمليات التجميل بوجه عام تمتاز بالتكلفة العالية، حيث إنهم يعتمدون على أحدث التقنيات المستخدمة في التجميل الجراحي وغير الجراحي، كما تختلف عمليات تجميل الأنف من شخص إلى شخص آخر حسب حالة الأنف، ونظرًا لأن الأنف بها الكثير من التفاصيل الدقيقة، والتي تتطلب أمهر الأطباء التجميليين لتكون العملية ناجحة ودون أي أخطاء.

  • تعتبر عمليات تجميل الأنف كثيرة التفاصيل المكلفة للعملية، حيث يقوم المريض بدفع كافة المستحقات عليه من طبيب وحجز غرفة عمليات وغيرها من المواد المستخدمة في العملية التجميلية.

  • تختلف التكاليف الخاصة بكل عملية جراحة للأنف عن غيرها، حسب خبرة الطبيب ومهارته، فكلما كان الطبيب محترفًا في تلك العمليات فسوف تكون تكلفته أعلى، وذلك يضمن لك العملية الناجحة.

  • نؤكد لك أن باختيارك أفضل الأطباء سوف تكون أنت الفائز، حيث إن تجميل الأنف لا يقدر بثمن، وخصوصًا أنه يشكل جزءًا كبيرًا من الوجه، ويُعتبر عاملًا أساسيًا للجمال ومنح الشخص ثقة في النفس.




 

وسنبين لكم بشيء من التوضيح، من هم المرشحون لتلك العمليات الجراحية الخاصة بجراحة وتجميل الأنف:

 

  • كبار السن: حيث يُعتبر كبار السن هم أكثر طلبًا لعمليات تجميل الأنف، حيث إن التقدم في العمر يلعب دورًا مهمًّا في تغيير ملامح الوجه، ويقوم بتغيير شكل الأنف، ولذلك يسعى العديد من كبار السن وخاصة النساء في اللجوء إلى تلك العمليات لمساعدتهم على حل المشكلة نهائيًّا، والظهور بشكل شبابي وجمالي طوال الوقت.

  • الشباب المراهقون: حيث إن الشباب في مرحلة المراهقة يتعرضون لظهور بعض التغييرات الفسيولوجية، والتي تلعب دورًا مهمًّا في تغيير شكل الأنف للأسوأ، كما أنهم معرضون لظهور حب الشباب الذي يعطى للوجه بصفة عامة والأنف بوجه خاص مظهرًا غير جمالي، وذلك يضعف ثقتهم بأنفسهم وأمام الجميع.

  • الأطفال حديث الولادة: حيث تعتبر مشكلات حديثي الولادة بالنسبة للأنف مشكلة شائعة للغاية، حيث تعتبر معظمها مشكلات خلقية، يولدون بها ويتطلب الأمر سرعة التدخل لحلها مثل الاعوجاج في الأنف أو ظهور النتوءات الصغيرة بداخل الأنف وغيرها.

  • ونظرًا لأن العمليات التجميلية الجراحية للأنف تتطلب تخديرًا عامًّا أو موضعيًّا على حسب المريض، فيجب أن يكون بصحة جيدة، ولا يقوم بتناول العقاقير الطبية مثل مرض السكر والقلب، حيث إنها لها تأثيرًا عكسيًّا، وتسبب في الحصول على نتائج سلبية للمريض.

 

وتعتبر المشكلات التي تواجه الأنف كثيرة للغاية، والتي تتطلب جراحات من نوع خاص، ومن تلك المشكلات التي تصيب الأنف:

 

  • كبر حجم الأنف: حيث يُعتبر التضخم في حجم الأنف ناتج عن تضخم العظام الداخلية لهيكل الأنف، وتضخم عظام المقدمة واللحيمات حول الأنف من الخارج.

  • النتوءات البارزة: حيث يظهر تضخمات في الجسر الواصل بين عظام الأنف من الخارج والهيكل الداخلي للأنف، كما يظهر بعض النتوءات البارزة من الهيكل العظمى للأنف من الداخل.

  • طول وقصر الأنف: حيث تُعتبر زيادة طول الأنف أو قصره سببًا رئيسيًّا في التدخل الجراحي والعمل على مُعالجة التدلي الخاص بالأرنبة بالأنف.

  • ظهور الأنف بشكل مائل ناحية اليمين أو ناحية اليسار، مما يتطلب تدخلًا جراحيًّا فورًا، حيث إنها تؤثر على التجويف الداخلي للأنف.

  • ظهور بعض المشكلات الخاصة بالتنفس بسبب عدم استقامة التجويف الخاص بالتنفس في عظيمات الأنف من الداخل.

  • ظهور مشكلات الحاجز الأنفي، والذي يُعتبر من أكبر المشكلات التي تعترض مجرى التنفس لدى المريض، مما يتطلب التدخل الجراحي، لمُعالجة أي انسداد في هذا الحاجز التنفسي بالأنف.

  • علاج أي تشوهات في الأنف، وخصوصًا عند التعرض لأي تشوهات وراثية منذ الولادة أو تعرض الشخص لحوادث سيارات أو القيام بعمليات إزالة الأورام المستعصية والمؤثرة على الأنف.

 

وسنذكر لكم بعض الحقائق المذكورة بواسطة خبراء تجميل الأنف على مستوى العالم، والتي تدور حول عمليات تجميل الأنف:

 

  • تعتبر عمليات جراحة وتجميل الأنف من أكثر العمليات التجميلية التي تتطلب مهارة من نوع خاص لدى الطبيب المعالج، فلا يمكن الاعتماد على أماكن رخيصة أو نعطي لتلك العمليات قدرًا منخفضًا من الأهمية على مستوى كافة عمليات التجميل الأخرى.

  • تهدف عمليات التجميل بالأنف إلى محاولة معالجتها لتظهر بشكل أكثر تناسقًا مع وجهك، وليس محاولة لتكبيره زيادة عن اللزوم أو تصغيره حسب إرادة الطبيب، فالطب يوفر لك البدائل وأنت صاحب القرار لتختار منها ما يناسبك ويناسب جمالك الشخصي.

  • ويؤكد كبار الأطباء المتخصصين في عمليات تجميل الأنف، إن عمليات التجميل من دون جراحة هي الأكثر أهمية عن غيرها من التقنيات الأخرى، والتي لم تؤتِ بثمارها، ونتائجها غير مرضية، حيث يُعتبر الخبراء في مجال جراحة وتجميل الأنف أن الاعتماد على الحقن في مُعالجة مشاكل الأنف لن يجدي نفعًا، حيث تعمل تلك الحقن على إفقاد الأنف شكله الجمالي وتناسقه مع الوجه، ويجعله يبدو غير مستوٍ على الإطلاق مع باقي أجزاء الوجه.

  • يقوم بعض الأطباء بمحالة توهم المريض بواقع كاذب، وخصوصًا عند محاولة إقناع المريض أن فتيل الوجه لا يمكن الاستغناء عنه في عمليات جراحة وتجميل الأنف، ولكننا نؤكد لك وبمصداقية شديدة أنه يمكن الاستغناء عن فتيل الأنف في العمليات الجراحية.

  • يقوم بعض الأطباء بإقناع المريض بأن عمليات جراحة وتجميل الأنف من دون أي أعراض جانبية، ولكننا نؤكد أنها لها أعراض جانبية تختلف من، حيث البساطة والتعقيد على كفاءة الطبيب المعالج والتقنية المستخدمة في جراحة وتجميل الوجه، وعلى حسب حالة المريض وحالته العمرية.

 

وهناك بعض التوجيهات الخاصة لكل مريض، حيث يقوم بتحضيرها استعدادًا قبل دخول عملية تجميل الأنف:

 

  • يقوم الطبيب بتوجيه المريض لعمل بعض التحليلات الطبية قبل العملية، وذلك للاطمئنان على استقرار حالته ومدى استعداده للعملية الجراحية، وتحديد نوع المشكلة على وجه الدقة وتأثيرها على الوجه.

  • معرفة التقنية التي سيقوم الطبيب باستخدامها في تجميل الأنف، حيث تتعدد التقنيات المستخدمة، في هذه الحالة يطلب الطبيب من المريض تحديد نوع التقنية المطلوبة، وهل يقوم بالتدخل الجراحي أم لا.

  • يقوم الطبيب بتوضيح التغيرات التي سوف تطرأ على الأنف، والمدة الزمنية التي تستغرقها العملية، وهل سيقوم الطبيب بالتخدير العام للجسم كله أم سيقوم بتخدير موضعي للجزء الخاص بالعملية.

  • يُعتبر نجاح العملية متوقف على ثلاثة عوامل في غاية الأهمية، فأول تلك العوامل هي إدراك المريض لكافة نصائح الطبيب وتقبلها والعمل بها، وذلك يدل على حالة التوافق بينهم في العمل الجراحي، والأمر الثاني هو مهارة الطبيب المعالج ومدى دقته وثباته وخبرته في طب جراحة وتجميل الأنف، والأمر الثالث يتوقف على العوامل المحيطة بالمريض من فريق العمل ونظافة الأدوات المستخدمة والتقنية المستخدمة حسب رغبة المريض.

 

وهناك بعض النصائح الهامة، والتي تعتبر عاملًا هامًّا لنجاح العملية الجراحية للأنف وهي:

 

  • القيام بكافة التحاليل والاختبارات المعملية، والتي يهتم بها الطبيب المعالج للاطمئنان على صحتك وآخر ما توصلت إليه حالتك الصحية.

  • التوقف النهائي عن التدخين، والابتعاد عن أماكن وجود الدخان.

  • تناول بعض الأدوية والعقاقير الطبية، وذلك لضمان عدم حدوث أي مضاعفات من أي نوع.

  • ينصح الطبيب بشدة بعد تناول أي أدوية قد تعمل على زيادة سيولة الدم، ومن أهم الأدوية التي ينصح بالابتعاد عنها الأسبرين.

 

وفي الأسطر القادمة سنوضح لكم تفصيليًّا، ما هي الخطوات التي يقوم بها الطبيب في جراحات تجميل الأنف:

 

  • أولًا: مرحلة التخدير: حيث يُعتبر التخدير من أساسيات عملية تجميل الأنف، حيث يقوم الطبيب بالتخدير العام أو التخدير الموضعي، وذلك يتوقف على بعض الأمور الهامة، ومنها حالة المريض، ومدى استجابة جسمه للتخدير، ونؤكد لكم أن التخدير العام لا يسبب أي مضاعفات أو آثار جانبية خطيرة، وذلك في حالة اختيار الطبيب للتخدير العام فهو آمن.

  • ثانيًا: الدخول في الجراحة: هناك نوعان من أنواع الجراحات المستخدمة في تجميل الأنف، فهناك نوعان فقط لتلك العمليات وهما الجراحة المفتوحة والجراحة المغلقة، حيث تعتبر الطريقان وسيلة فقط للوصول إلى هيكل الأنف الداخلي لمحاولة تعديله، ولكن لكل منها مميزاته وعيوبه، حيث إن الجراحة بالطريقة المفتوحة تمكن الطبيب من إجراء الجراحة بدقة كبيرة، ويفضل العديد من الأطباء تلك الطريقة وخصوصًا في الحالات المعقدة، كما أنها تقوم باستكشاف الهيكل الداخلي للأنف عن طريق جرح صغير بالأنف ويزول هذا الجرح بسرعة على عكس الجراحة المغلقة.

  • أما في الجراحة المغلقة فهي أكثر تعقيدًا، حيث يقوم الطبيب بعمل جرح كبير نسبيًّا، كما أن آثارها تدوم فترة على عكس الجراحة المفتوحة.

  • ثالثًا: مرحلة تضبيط الهيكل العظمى الداخلي بالأنف: حيث تختلف هذه المرحلة من مريض لمريض آخر، وذلك نظرًا لاختلاف التركيب الداخلي للأنف وحجم الهيكل الغضروفي والهيكل المكون للفم من الأعلى بمتوسط العينين نزولًا بالجزء السفلى الموازي للشفاه، في حالة الأنف الكبير نوعًا ما، يقوم الطبيب بمحاولة استئصال جزء من غضروف الأنف وذلك لإعادة تشكيله مرة أخرى، وذلك ليتناسب مع كامل الوجه والشكل الجمالي للوجه بصفة عامة.

  • رابعًا: مرحلة التصحيح الانحراف لحاجز الأنف: حيث يقوم الطبيب بتصحيح مسار الحاجز الأنفي من الداخل والخاص بمشاكل التنفس، وذلك في حالة وجودة المشكلة مسبقًا ومحاولة علاجها.

  • خامسًا: الانتهاء من العملية الجراحية: حيث تعتبر تلك المرحلة هي خط النهاية لجراحة وتجميل الأنف، حيث يقوم الطبيب بإعادة الأنف إلى حالته الطبيعية والقيام بغلق أي فتحات استخدمت في العملية الجراحية للأنف.

  • سادسًا: يقوم الطبيب بتركيب دعامات حامية من أي صدمات خارجية قد تؤثر على الأنف، وخصوصًا أنها في مرحلة التئام الجرح وأنسجته الداخلية وتماسك العظام الداخلي للأنف، وفى حالة الجراحات الداخلية للحاجز الأنفي يقوم الطبيب بمحاولة تركيب دعامات داخلية لحمايتها بدرجة كبيرة من العوامل الخارجية.

 

وسنوضح لكم الخطوات التي ينصح بها بعد الانتهاء تمامًا من عملية جراحة وتجميل الأنف:

  • التأكد من تثبيت الدعامات الداخلية والخارجية للأنف، حيث تُعتبر تلك الدعامات الحماية الأساسية للأنف، فيجب التأكد من وجودها وعدم تحريكها بأي نوع وعدم إزالتها نهائيًا بتاتًا.

  • يجب تركيب لاصقات طبية لحمايتك بعد نزع الدعامات الخارجية، ولحمايتك من الإصابة بأي عدوى أو تلوث للجرح.

  • الحرص في التعامل مع الأنف، وخصوصًا في حالة تنظيفها من الداخل ومحاولة التعامل بقوة في إزالة الرواسب المخاطية داخل الأنف.

  • يفضل على المريض الذي خضع للجراحة الابتعاد عن أي أنشطة أو رياضات عنيفة، قد تؤثر على الأنف بشدة أو القيام بارتداء أي نظارات ثقيلة، حيث إن الأنف يكون ضعيفًا ولا يحتمل أي شيء ثقيل على الإطلاق.


ونؤكد لك أننا نقدم لك جميع إرشاداتنا من خلال أطباء أكفاء في مركزنا الطبي، حيث يُعتبر مركز إنترناشونال أستاتيك صرحًا طبيًّا كبيرًا متخصصًا في العمليات التجميلية بأحدث التقنيات المستخدمة على المستوى الأوروبي، وبشهادات خبرة في الجراحات التجميلية المختلفة، ومنها جراحة وتجميل الأنف على يد أمهر الأطباء على مستوى عالمي، اتصل بنا الآن، فنحن في خدمتك دائمًا.


مشاركة :

المقالات المتعلقة

إنترناشونال أستاتيك

مركز "إنترناشونال أستاتيك" هو المركز الأكثر خبرةً ونجاحًا في عمليات تجميل الوجه وجراحات تجميل الجسم وعمليات زراعة الشعر في تركيا والشرق الأوسط، خبرته أكثر من 18 عامًا، وأجرينا أكثر من 18 ألف عملية ناجحة، بمُعدِّل نجاح لم يُحققه أي مركز تجميل في المنطقة