عملية زراعة  شعر الحواجب

عملية زراعة شعر الحواجب وترميمها وتصليحها 

 

عملية زراعة شعر الحواجب وترميمها وتصليحها من الأمور التي تشغل بال الكثيرين من الرجال والنساء خاصة أن زراعة شعر الحواجب من العمليات التي تُعتبر أقل شهرة من زراعة شعر الرأس. 

 

وقبل أن نخوض في موضوع عملية زراعة شعر الحواجب يجب أن نتحدث عن أهمية شعر الحاجبان التي تمنح للوجه المظهر الحيوي الأنيق الجذاب، بل ربما في بعض الأوقات وجودهما بكثافة أكثر أهمية من شعر الرأس لوجودهما في موضع هام في الوجه فوق العينين على عكس فقدان شعر فروة الرأس الذي لا يلفت الانتباه في بعض الأحيان بالنسبة للرجال، وترجع أسباب زراعة شعر الحواجب إلى عدة أمور منها الحوادث التي تسبب أضرارًا بالحاجب، وأيضًا الحروق التي تقوم بتشويه جزء أو كل الحاجب وبما تدخل بعض الأمراض الجلدية والعضوية كنوع من أنواع تشويه شكل الحاجب. 

 

 

الاختلاف بين زراعة شعر الحواجب وزراعة شهر الرأس: 

تختلف زراعة شعر الرأس عن زراعة شعر الحواجب في أن خصائص شعر الرأس مختلفة عن الخصائص التي تميز شعر الحواجب مثل اتجاه شعر الحاجب والذي يتغير في عدة أجزاء من الحاجب فالشعر الذي في الجزء الأسفل من الحاجب ينمو إلى الأعلى وإلى الخارج، والتي تشكل الارتفاع الطبيعي لهيئة شعر الحاجب كما نراه، وهذا النمط من النمو يختلف بالطبع من شخص إلى آخر حسب ملامح وتشكيلة الوجه، أما عن الشعيرات  التي تخرج من مسام جلد الحاجب تكون بزاوية حادة للغاية على عكس الشعيرات التي تخرج من فروة الرأس، والتي تتميز بزاوية مختلفة نسبيًا، أما عن الاختلاف الآخر فإن حويصلة شعر الحاجب يخرج منها شعره واحدة على عكس حويصلة شعر الرأس، والتي تخرج منها حوالي أربع شعيرات. 

 

متى نلجأ إلى تكثيف شعر الحواجب؟ 

زراعة شعر الحواجب لا تقل أهمية عن زراعة شعر الرأس لذلك علينا أن نلجأ في بعض الأوقات إلى الحل المثالي ألا وهي عملية زراعة شعر الحواجب، فمثلًا العيب الخلقي لشعر الحاجب يمكن أن يكون زراعة الشعر حلًا من أجل تجميل الوجه، وتعرض المرأة أو الرجل إلى الحروق والجروح الشديدة أيضًا والمرض الجلدي مثل الجزام والثعلبة، وأيضًا بعض الحالات النفسية تؤدي إلى تساقط شعر الحاجب أو أن يكون السبب وراثيًا أيضًا، فكل هذه الأسباب والأمور ربما تجعلنا نلجأ لحل زراعة شعر الحاجب دون قلق خاصة في ظل التطور التكنولوجي الحديث مثل زراعة شعر الحواجب بالاقتطاف والذي يضع بين أيدينا الأمل في رجوع الشعر كما هو مرة أخرى. 

 

حول زراعة شعر الحواجب: 

لا تختلف كثيرًا الأعراض الجانبية الخاصة بزراعة شعر الحواجب عن عملية زراعة شعر الرأس، ولكن يجب اتباع كافة التعليمات والنصائح حتى نحصل على أفضل نتيجة ممكنة، أما عن وقت عملية زراعة شعر الحواجب فيمكن أن تستغرق من 3 إلى 5 ساعات حسب عدد الشعيرات التي يتم زرعها، أما بالنسبة لوقت التعافي والشفاء من العملية فيقدر بثلاثة أو أربعة أيام حسب الحالة ويمكن أن يصل إلى 7 أيام، أما عن نسبة نجاح العملية فهي كبيرة خاصة إذا كان المركز الخاص بالعملية على دراية كاملة وكفاءة عالية سواء على مستوى الأطباء أو التجهيزات الخاصة به، ويقدم مركزنا "إنترناشونال أستاتيك" قائمة من أفضل الأطباء المميزين وتجهيزات على أعلى مستوى، وتعد عملية زراعة شعر الحواجب بالاقتطاف آمنة للغاية ولا تشكل أي خطورة على المريض ويرجع الأمر أيضًا إلى مدى الكفاءة التي تتمتع بها البُصيلات المقتطفة. 

 

أمور يجب اتباعها قبل عملية زراعة شعر الحواجب: 

برغم أننا تحدثنا على سهولة عملية زراعة شعر الحواجب دون قلق، فإننا يجب أن نضع في عين الاعتبار عدة أمور، وهي أن زراعة شعر الحواجب مثله مثل زراعة شعر الرأس يحتاج إلى اهتمام وتهذيب وقص بعض أجزاء منه حتى يبقى ذا مظهر طبيعي، وأيضًا يجب الانتباه إلى أن مظهر الحاجب بعد العملية يبدو مختلفًا قليلًا عن السابق مثل ارتفاع الحاجب وظهور شق بسيط من أثر العملية، ومن ضمن الأمور الأخرى هي أنه ليس من الضروري اقتطاف شعر من منطقة الرأس فربما تكون غير مناسبة ويقتطف من مكان آخر به شعر له نفس صفات شعر الحاجب، عملية زراعة شعر الحواجب وترميمها وتصليحها باتت هامة جدًا في هذه الأيام خاصة في ظل التقدم والتطور التقني الطبي.                           

 


مشاركة :

المقالات المتعلقة

إنترناشونال أستاتيك

مركز "إنترناشونال أستاتيك" هو المركز الأكثر خبرةً ونجاحًا في عمليات تجميل الوجه وجراحات تجميل الجسم وعمليات زراعة الشعر في تركيا والشرق الأوسط، خبرته أكثر من 18 عامًا، وأجرينا أكثر من 18 ألف عملية ناجحة، بمُعدِّل نجاح لم يُحققه أي مركز تجميل في المنطقة